الی شهید القدس: إسماعیل هنیه
قلبي تفجَّرَ حُزناً أیها البطلُ
إنَّ المصابَ، عظیمٌ، هائلٌ، جَلَلُ
لك الهناءَ، شهیدَ القدسِ، تنصرنا
قد کنتَ فینا، القویُّ، المؤمنُ، الرجلُ
ظهرتَ في أُمةِ الإسلامِ منتصراً
و کلُّ مَن خذلَ الإسلامَ، قد فشلوا
رمز النضالِ، شهیداً، قائداً، عَلَماً
و من صمودك، یسمو السهلُ و الجبلُ
نِلتَ المعالي وفاءاً في منازلهِ
و قد شهدنا من الحکّام ما خذلوا
إنَّ الجهادَ بصیرٌ في مواقفهِ
و العزُّ تشهده الودیان و القُللُ
إنَّ الشهادةَ نصرٌ أنت نائلهُ
هذا لأُمتنا، فخرٌ لما عملوا
العیش حلوٌ، إذا ما کنتَ حاضرهُ
و العیش مُرٌّ لِما ما جارهُ الأجلُ
الفخرُ منک فخوراً کلَّما شهدت
دنیاك عزاً، و إن خانوا و إن جهلوا
یبني لك المجدُ عصراً، أنت صانعهُ
و من سمُّوكَ، فینا، یُضربُ المثلُ
سینتهي الصبر، ینهي کُلَّ غائلةٍ
من اُمةِ الکفرِ، یُفني کُلما بذلوا
سیعقب العسرَ یسرٌ، نحن نحصدهُ
هذا لأنكَ خیرٌ، نازلٌ، یصلُ
د. حسن بشیر
28 محرم 1446
3/8/2024
file:///C:/Users/starl/OneDrive/Desktop/%D8%A5%D9%84%DB%8C%20%D8%B4%D9%87%DB%8C%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B3%20%D8%A5%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B9%DB%8C%D9%84%20%D9%87%D9%86%DB%8C%D8%A9%20%E2%80%93%20%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%81%D8%A7%D9%82.mhtml